أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في سوري ستايل Syrian Style، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





فتاوى إسلامية من موقع إسلام ويب

This XML file does not appear to have any style information associated with it. The document tree is shown below.


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
06-07-2014 11:58 مساء
المشرف العام
rating
رقم العضوية : 1
الحالة : offline
المشاركات : 104
الجنس : ذكر
الزيارات : 14
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10



This XML file does not appear to have any style information associated with it. The d*ocument tree is shown below.
 xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
ar-sa
 
إسلام ويب - مركز الفتوى
 
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/
 href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml"/>
إسلامي
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
إسلام ويب - مركز الفتوى
إسلام ويب - مركز الفتوى
 
جواز تزوج ابن عمك من أختك ما لم يثبت بينهما رضاع شرعي
 
السؤال:
أختي مخطوبة لابن عمي، ودائما على خلاف، مع العلم أن أمي أرضعت أخاه الأصغر منه بحوالي سنة وسبعة أشه
ر رضاعة كاملة لفترة طويلة، وكذلك رضعت أنا من أمه فترة طويلة، فهل بذلك يصح زواجهما؟

الفتوى:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:           

 فالرضاع يثبت به من التحريم ما يثبت بالنسب؛ قال صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. متفق عليه.

 فمن رضع من امرأة صار ابنًا لها، ولزوجها صاحب اللبن، وهذا يختص بالمرتضع نفسه دون إخوته وأخواته, ففي شرح الدردير ممزوجاً بمختصر خليل المالكي: وقدر الطفل الرضيع خاصة، دون إخوته، وأخواته، ولدًا لصاحبة اللبن، ولصاحبه زوج أو سيد، فكأنه حصل من بطنها، وظهره. انتهى.

 وبناء على ما سبق، فيجوز لابن عمك الزواج من أختك إذا لم يثبت بينهما رضاع شرعي, ورضاعُك أنت من أمه, ورضاعُ أخيه من أمك لا يجعل أختك محرمة على ابن عمها.

مع التنبيه على أن الرضاع الذي يثبت به التحريم، وينشر الحرمة لا بد أن يكون خمس رضعات على القول الراجح، كما سبق في الفتوى رقم: 52835.

 والله أعلم.

 
السؤال:
حصل بيني وبين خطيبتي حد من حدود الله، وهي الآن ليست عذراء ودامت المعاشرة بيننا لمدة 4 سنوات، وهي ق
ريبة لي قرابة من الدرجة الأولى، ثم بعد ذلك أرادت فسخ الخطبة لأسباب وهمية ولا تريد أن تكمل حياتها معي على الرغم من أنني أبلغت أمها فلم تكن لها ردة فعل وكأن شيئا لم يكن وقررت فسخ خطبتي من ابنتها، فماذا أفعل؟ وهل أصر على موقفي؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من الفاحشة، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب، ولا يجب عليك أن تتزوج تلك الفتاة، بل لا يجوز لك أن تتزوجها قبل توبتها واستبراء رحمها، وانظر الفتوى رقم: 111435.

ولا يلزمك شيء لها بزوال بكارتها ما دامت طاوعتك في فعل الفاحشة، وننصحك أن تبادر بالزواج من امرأة صالحة تعف بها نفسك.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 05:59:32 +0300
 
 
 
السؤال:
ما حكم السفر إلى البلدان الإسلامية أو التي أغلبها مسلمون مثل مصر وتركيا وماليزيا والأردن وغيرها لغرض الزيارة أو السياحة أو التسوق أو تغيير الجو والترفيه عن النفس؟.

الفتوى:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن السفر إلى الدول الإسلامية للأغراض المذكورة لا شيء فيه، ما لم يترتب عليه أمر محرم أو ترك أمر واجب، فإن ترتب عليه شيء من ذلك صار حراما، وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 2480، في شأن الأكمل لمريد السياحة فعله.

وبمراجعة الفتوى رقم: 163931، لمعرفة حكم القصر في هذا النوع من السفر.

والله أعلم.

 
 
مقاطعة المرأة لأبناء أخي زوجها تأديبا لهم هل يمنع من شمولها للمغفرة
 
السؤال:
حصلت مشاكل مع أبناء أخي زوجي مع العلم أنهم في سن أكبر قليلا من أولادي، وكنت قد شاركت في تربيتهم وت
وليت أمورا كثيرة لهم نظرا لكون أمهم مطلقة، والآن بعد عدة سنوات من الإحسان إليهم قاطعوني بعد أن أساؤوا إلي، فهل يشملني حديث المتشاحنين إن أنا قطعت العلاقة معهم حتى ولو من باب الأدب، لأنهم أبوا أن يعتذروا لي أو يصالحوني؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمتبادر لنا من توقيت السؤال ونصه أن السائلة الكريمة إنما تسأل عن دخولها في حديث المغفرة الخاصة بليلة النصف ‏من شعبان، والذي رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني، ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليطلع ‏في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن‏.‏

فإن كان الأمر كذلك، فإن المقصود بالشحناء في الحديث البغضاء لأسباب دنيوية، كما أوضحه شراح الحديث فيما ‏نقلناه لكم في الفتوى رقم: 111881.‏

فإن كانت السائلة مبغضة لأبناء أخي زوجها لأمر دنيوي، فهذه من المشاحنة المانعة من شمولها للمغفرة الخاصة الواردة في الحديث.

وأما مجرد ‏مقابلة نكرانهم لجميل صنيعها معهم بالمقاطعة تأديبا لهم وليس لحظ نفسها: فنرجو أن لا يكون ذلك مانعا من دخولها في المغفرة الخاصة ـ إن شاء الله ‏تعالى ـ إذ لا ملازمة بين التأديب والمشاحنة، وإذا علمت أن مقاطعتهم لا تفيد في إصلاحهم، فلا داعي للاستمرار فيها، علما بأن أبناء أخي الزوج ليسوا بمحارم للزوجة لعدم المصاهرة، فلا بد من رعاية الضوابط الشرعية في التعامل بين ‏الجنسين أثناء تعاملاتهم مع بعض، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة الأحماء وهم أقارب الزوج، ففي ‏الصحيحين من حديث عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ: إِيَّاكُمْ ‏وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ ‏رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قَالَ: الحَمْوُ ‏المَوْتُ.

‏وينظر معنى الحديث في الفتوى رقم: 23203.‏

والله أعلم.

 

Sun, 06 Jul 2014 05:54:19 +0300
 
 
من سافر من بلد وكان يوم عيد ووصل لبلد أهله صائمون وقد صام 29 يوما
 
السؤال:
‏ سيدي سؤالي لفضيلتكم هو: بدأنا ‏صيام رمضان في بلدي متأخرين ‏بيوم واحد عن السعودية، وذهبت ‏للع
مرة في العشر الأواخر، وكان يوم ‏عيد الفطر في السعودية متقدما على ‏بلدي بيوم واحد، وعدت إلى بلدي ‏صبيحة عيد الفطر في السعودية، ‏وكنت مفطرا؛ لعدم جواز الصيام يوم ‏العيد، ووجدت أهل بلدي صائمين ‏وهم في اليوم 30 من رمضان، وكان ‏مجموع ما صمته بين بلدي، ‏والسعودية هو 29 يوما، لكن مجموع ‏ما صامه المسلمون في السعودية، ‏وبلدي في ذلك العام 30 يوما في ‏البلدين معا.‏ ‏ فما الذي علي فعله؟ هل أصوم يوما ‏إضافيا لأتم 30 يوما، وهو ما صامه ‏أهل السعودية، وأهل بلدي، أم يجزئ ‏صيام 29 باعتبار أن الشهر القمري ‏‏29 و30 يوما؟ ‏ وجزاكم الله خيرا.‏

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت قد صمت تسعة وعشرين يوما -كما ذكرت- فلا يلزمك قضاء شيء من الأيام؛ لأن الشهر يكون تسعة وعشرين، كما يكون ثلاثين، ولكن كان يلزمك في الأصح إذ وجدت أهل بلدك صياما، أن تمسك بقية يومك.

  قال الرملي في نهاية المحتاج: (ومن سافر من البلد الآخر) أي الذي لم ير فيه (إلى بلد الرؤية)، (عيد معهم)، حتما؛ لما مر سواء أصام ثمانية وعشرين، بأن كان رمضان ناقصا عندهم أيضا، فوقع عيده معهم في التاسع والعشرين من صومه، أم تسعة وعشرين بأن كان رمضان تاما عندهم (وقضى يوما) إن صام ثمانية وعشرين إذ الشهر لا يكون كذلك، بخلاف ما لو صام تسعة وعشرين، فلا قضاء عليه إذ الشهر يكون كذلك (و) على الأصح (من أصبح معيدا فسارت سفينته) مثلا (إلى بلدة بعيدة أهلها صيام) (فالأصح أنه يمسك بقية اليوم). انتهى.

والله أعلم.

السؤال:
أنا طالبة جامعية وخريجة هذا العام ـ إن شاء الله ـ وقد خططنا أنا وصديقاتي أن نقوم بإهداء دكاترتنا
هدايا رمزية تقديرا منا لجهودهم معنا خلال أربع سنوات، مع العلم أن هؤلاء الدكاترة كلهم رجال وغير مسلمين، فهل يجوز أن نقوم بإعطائهم الهدايا أم لا؟ وهل نكون قد ارتكبنا ذنبا إذا أهديناهم، مع العلم أن هدفنا فقط هو الاحترام والتقدير لهم على جهدهم واحترامهم لنا خلال دراستنا؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤالك يتضمن حكم هدية المرأة للرجل الأجنبي عنها، وحكم هدية المسلم للكافر، وحكم هدية الطالب للمدرس، فأما هدية المرأة للرجل الأجنبي عنها، فلا مانع منها إذا كانت خالية من غرض محرم من خوف فتنة أو ريبة ونحو ذلك، ودليل الجواز ما رواه الشيخان عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور، فقالت: يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله...إلخ الحديث. التور: قدر كبير يصنع من الحجارة ونحوها.
قال الشوكاني ـ رحمه الله ـ في نيل الأوطار عند شرح هذا الحديث: وفيه جواز إرساله الصغير إلى من يريد المرسل دعوته إلى طعامه، وقبول الهدية من المرأة الأجنبية، ومشروعية هدية الطعام. انتهى.

وإذا جاز قبول الهدية جاز إهداؤها، كما أن هدية المسلم للكافر تجوز أيضا، لما ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب: رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال: يا رسول الله؛ لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله؛ كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ـ اسم البائع ـ ما قلت! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أخا له بمكة مشركاً.

قال النووي ـ رحمه الله ـ في شرحه على صحيح مسلم: وفي حديث عمر في هذه الحالة: جواز إهداء المسلم إلى المشرك ثوباً وغيره. انتهى.

وكذلك تجوز الهدية من الطالب للمدرس إن لم يكن يراد منها أمر سيئ، وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 179061، 57200، 5794.

ومما سبق يعلم أنه يجوز لكنّ الإهداء لهؤلاء الدكاترة شكرا وتقديرا لمجهوداتهم في تعليمكن، بشرط أن تخلو الهدايا من غرض محرم كما سبق، ومما يجب التنبيه إليه أن هناك فرقاً بين البر والقسط والإحسان، وبين المحبة والمودة والمصادقة، فلا مودة بين مسلم وكافر، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {المائدة:51}.

وكذلك لا مصادقة بين الرجال الأجانب والنساء الأجنبيات، لما فيها من الشر العظيم، وللفائدة يرجى مراجعة الفتويين رقم: 199607، ورقم: 120928.

والله أعلم.

 

Sun, 06 Jul 2014 05:41:30 +0300
 
 
السؤال:
سبق وأن استفتيت فأحلتني إلى بعض الفتاوى التي فيها قتل الخطأ، والمسألة هي أن أخي صار عليه حادث وتوفي ثلاثة أشخاص من السيارة الأخرى والخطأ عليهم مائة بالمائة، لأنهم اعترضوا الطريق، وسأل أخي أحد المشايخ فأجابه بأن عليه صيام شهرين متتابعين عن كل نفس لأنه كان سببا في قتل نفس، فما رأيكم؟.

الفتوى:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان للمتضررين فعل مؤثر في حصول الحادث وكان الخطأ عليهم مائة في المائة، فلا ضمان على أخيك ولا كفارة عليه، إذا كان لا يستطيع تفادي الحادث بناءً على قاعدة: ما لا يمكن التحرز عنه لا ضمان فيه ـ وهذا ينطبق على سائقي السيارات وغيرها، فحيث أمكنهم تلافي الحادث بأداة التنبيه أو تخفيف السرعة أو غير ذلك، ولم يفعلوا، فعليهم الضمان لتقصيرهم، وحيث لم يمكنهم ذلك، فلا ضمان عليهم للقاعدة السابقة، وحيث وجب الضمان وجبت الكفارة، وحيث انتفى الضمان انتفت الكفارة، وقد سبق بيان ذلك مفصلاً في الفتاوى التالية أرقامها: 15394، 15843، 15533.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 05:27:04 +0300
 
 
السؤال:
1ـ ما حكم القول عن أحد من الناس إنه إذا مرت من أمام بيته نملة يعرف أنها مرت من باب تبين أنه شديد الم
]]>
لاحظة؟ وهل يدخل ذلك في الوصف بما لا يستطاع؟ وهل هو كفر؟. 2ـ ما حكم من قرأ القرآن بشكل خاطئ ولم يصحح حياء من الناس ثم ندم وصحح؟. 3ـ هل الذي ـ أعاذنا الله وإياكم ـ يكفر ثم يتوب في نفس الوقت عليه أن يعيد صلاة نفس الوقت، فمثلا: لو صلى إنسان العشاء ثم حكى نكتة فيها استهزاء بالدين ثم ندم، فهل عليه إعادة صلاة العشاء وقول الشهادتين؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنجيب على الأسئلة كما وردت بالترتيب:

1ـ هذا النوع من الكلام الوارد في السؤال إن كان يقصد به شدة مراقبة الرجل المذكور وقال ذلك على وجه المبالغة فليس فيه أي كفر، لكن هل هو كذب أم لا؟ في ذلك كلام للعلماء، جاء في الأذكار للنووي: قال الغزالي: ومن الكذب المحرم الذي يوجب الفسق، ما جرت به العادة في المبالغة، كقوله: قلت لك مائة مرة، وطلبتك مائة مرة ونحوه، بأنه لا يراد به تفهيم المرات، بل تفهيم المبالغة، فإن لم يكن طلبه إلا مرة واحدة كان كاذبا، وإن طلبه مرات لا يعتاد مثلها في الكثرة، لم يأثم، وإن لم يبلغ مائة مرة، وبينهما درجات، يتعرض المبالغ للكذب فيها ـ ثم علق النووي بقوله: قلت: ودليل جواز المبالغة وأنه لا يعد كذبا، ما رويناه في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أما أبو الجهم: فلا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية: فلا مال له ـ ومعلوم أنه كان له ثوب يلبسه، وأنه كان يضع العصا في وقت النوم وغيره. اهـ.

وانظر في ذلك فتوانا رقم: 47074.

2ـ من يخطئ في القرآن فالواجب عليه أن يصحح خطأه، ولا ينبغي أن يمنعه من ذلك الحياء، لأن الحياء في هذا النوع من الأمور مذموم، وإن لم يصحح خطأه ـ مع القدرة على ذلك ـ فهو آثم، تجب عليه التوبة إلى الله تعالى بشروطها المبينة في الفتوى رقم: 5450.

وهذا بخلاف من يتعمد قراءة القرآن بالخطأ فيبدل فيه ويغير ويقدم ويؤخر عمدا فهو كافر كفرا بواحا، لأنه عابث بآيات الله مستهزئ بها، والله سبحانه يقول: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ {التوبة:65- 66}.

وانظر في ذلك الفتوى رقم: 120019.

3ـ من أدى عبادة من العبادات ثم ارتد عن الدين ـ والعياذ بالله ـ ثم تاب، اختلف العلماء هل يلزمه إعادة ما أدى من العبادات قبل ردته، وقد ذكرنا أقوالهم في الفتوى رقم: 9643، ورجحنا القول القائل بعدم وجوب الإعادة.

وعليه، فلا إعادة على من ارتد بعد أن صلى العشاء أو غيرها من الصلوات، ثم تاب، هذا، واعلم أيها السائل الكريم أن السخرية من الدين وما شابهها مما يخرج عن الملة أمره خطير جدا، ولا ينبغي أن يستهين به الإنسان اتكالا منه على أنه سيتوب بعد ذلك، لأن الموت على هذا النوع من الذنوب ليست كالموت على أي ذنب آخر، فالذنوب المخرجة عن الملة إذا مات عليها الإنسان قبل التوبة منها، فهو كافر ومصيره الخلود في جهنم، كما تترتب عليها أحكام في الدنيا منها فسخ نكاح المرتد إن كان متزوجا، ومنها القتل إن لم يتب، مع العلم أن تطبيق هذا الحد مثل غيره من الحدود من اختصاص المحاكم الشرعية.. ولمزيد الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 133036، 66212، 106959، 25611، 132758.

والله أعلم.

 
 
Sun, 06 Jul 2014 04:53:53 +0300
 
 
السؤال:
يلقب سيدنا الحسن بن علي ـ رضي الله عنه ـ بالجتبي، فما معناه؟ ولماذا لقب به؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فوصف الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ بالجتبي لم نجده في شيء من كتب أهل العلم، ولعلك أخطأت في كتابته، وإنما أردت أن تكتب المجتبى، وهي اسم مفعول من اجتبى بمعنى اختار واصطفى، فقد جاء في المعجم الوسيط: اجتباه، اخْتَارَهُ واصطفاه لنَفسِهِ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: وَكَذَلِكَ يجتبيك رَبك.

غير أن هذا الوصف لم نجده في كتب أهل السنة، وإن كان مما لا شك فيه أن الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ له من الاصطفاء والاختيار كونه أحد سيدي شباب أهل الجنة.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 04:53:31 +0300
 
 
حكم أخذ جهة العمل من المدرسة نصف أجرة الدروس التي تدرسها في الخارج
 
السؤال:
أنا امرأة مصرية متزوجة، ولدي طفلان، أعمل مدرسة لغة إنجليزية بدولة قطر منذ شهر بمركز تعليمي، يقوم
بإعطاء دروس خصوصية فى جميع المواد التعليمية. سوف أشرح الأمر من البداية حتى يتم إرشادي إلى الصواب. التحقت بالعمل عن طريق مكتب إلحاق عمالة ومدرسين متعاقد مع هذا المر
كز التعليمي، وقالوا لي إن الراتب هو 2500 ريال قطري، والعمل ثلاثة أيام فقط، وباقي الأسبوع نمكث في السكن، ويتم الاتصال بنا فقط إذا جاء من يطلب درسا، قلت هذا لايكفي طعاما؛ لأن الحياة في قطر باهظة جدا، قالوا لي إنه يوجد إعطاء دروس خارج السنتر في بيوت الطلبة، وإن الأولوية لهذه الدروس؛ لأن المركز يحتسب الدرس الواحد 180 ريالا على أن يحتسب لك 50%من قيمة هذه الدروس، وإن الإقامة والسكن والمياه والكهرباء والانتقالات على صاحب العمل، وبعد السفر اتضح لي كذبهم ، وعلمت من زملائي المدرسين أن كل شيء على حسابي أنا، وأنه يتم التعامل بأن يتم تجميع كل إجمالي ما قمت بإعطائه من دروس نهاية كل ترم دراسي، ثم يخصم منه 50% خالصة للسنتر، ثم يخصم راتبي المحدد بـ2500 ريال الذي آخذه كل شهر على سبيل السلف في عدد شهور الترم الدراسي، ثم يخصم رواتب الموظفين المعاونين والمشرفين والانتقالات حتى راتب السائق ثم إيجار السكن وفاتورة الكهرباء والمكيفات من الـ 50% الباقية. مع العلم أني أصرف من راتبي كروت شحن يوميا ما لا يقل عن 15ريالا نظرا لأنه يتم التعامل مع الطلبة وتحديد مواعيد الدروس عن طريق الهاتف الخاص بي، فالسنتر يعطينا أرقام الطلبة للاتصال بهم والاتفاق معهم، وبالنظر إلى ما سبق لن أجد من حصيلة الحصص الإضافية شيئا يذكر، وأنه مخالف لما تم الاتفاق عليه، ثم إن العقد لا يبين حقي في الحصص الإضافية، ومذكور فقط أن العمل الإضافي سوف يحاسبوني عليه، ولكن لم يوضح أي نسب. وبسؤال المدرسين القدامى لماذا لا يطالبون بحقهم قالوا إن أصحاب السنتر هددوهم بعدم العمل ومنع الراتب وعدم إنهاء العقد، أو الرجوع إلى بلدنا كما تعلمون نظام الكفالة وتحيزه لصالح الكفيل. وقالوا لي إنهم يلجؤون لإعطاء دروس لحسابهم الخاص في الأوقات التي لا يعملون فيها، دون الإخلال بالتزامهم تجاه هذه الإدارة المتمثلة في أصحاب السنتر. السؤال: هل هذا يخالف الدين؟ وإن كان كذلك فما الحل؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا توفرت الشروط التي سبق ذكرها في الفتوى رقم: 25901 ، ومنها ألا يكون في هذه الدروس الخاصة إخلال بالعمل الأصلي ولا بما شارطتِ عليه جهة عملك (السنتر) ـ فلا حرج عليك في ذلك. ولكن الذي يفهم من كون السنتر قد اشترط لنفسه أخذ نصف قيمة هذه الدروس، يتعارض مع قول السائلة: (دون الإخلال بالتزامهم تجاه هذه الإدارة) ! فإن كان مرادك بذلك الالتزام: العمل داخل السنتر والدروس التي تأتيك عن طريقه فقط، فهذا لا يكفي إن كانوا قد اشترطوا في العقد نصف قيمة جميع الدروس التي تعطى خارج السنتر ولو كانت عن غير طريقهم.

وأما ما ذكرت من مخالفة السنتر لشروط العقد، وما قد يقع عليك من الظلم بسبب ذلك، فراجعي في بيان الموقف منه، الفتوى رقم: 146105. وراجعي في حكم تعدي جهة العمل على ما اكتسبه العامل خارج وقت الدوام الفتوى رقم: 146183.

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:50:01 +0300
 
 
حكم الجلوس على النجاسة وفي جيبه ما كتب عليه اسم الله
 
السؤال:
هل يجوز أن أدوس أو أن أجلس على النجاسة، وبيدي أو في جيبي ورقة بها اسم الله، سواء كانت هذه النجاسة بولا أو غائطا أو كانت قذارة عادية كالأرضيات السوداء ؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان المقصود الجلوس على الأمكنة المتنجسة خارج الحمام ، - والحال أن بيد الجالس أو جيبه ما كتب عليه اسم الله -، فلا حرج في ذلك ، مع العلم أن تجنب النجاسة والمبادرة إلى غسلها أولي ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما بال عليه الصبي.

وإن كان المقصود لمس النجاسة داخل الحمام ، فإن العلماء نصوا على كراهية دخول الحمام بما كتب عليه اسم الله ، سواء كان ورقة أو خاتما أو غير ذلك ، وعليه يكون الأمر مكروها من هذا الوجه.

وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى التالية: 190493- 36096 - 32486 -7215.

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:48:07 +0300
 
 
السؤال:
هل يجوز الربح من موقع ayuwage.com وهو أحد مواقع الربح عن طريق النت، ولكن طرق الربح عن طريقه متعددة، فأ
رجو أن تبين لي حكم كل طريقة. الطريقة الأولى: وهي أن تقوم بمشاهدة إعلانات لمواقع أخرى، وهذه المواقع أغلبها لمواقع مشابهة لهذا الموقع، ولكن هذا الموقع يسمح لك بتأجير عملاء حقيقيين أو وهميين. وكما أن بعض الإعلانات يحتوي على صور نساء متبرجة وشبه عارية تقوم بعرض الأزياء لكي يتم شراؤه، أو تكون صورته فقط موضوعة في ذلك الموقع كإعلان لموقع. كما يوجد إعلانات لفنادق، وهذه الفنادق قد تقدم أمور مباحة ومساعدة، أو تقدم أشياء محرمة كالخمر أو غيره من الميسر. فهل الربح من هذه الطريقة حلال؟ ومثلا لو دخلت على أحد الإعلانات ورأيت فيه محرما، فخرجت مباشرة بدون أن آخذ ربحي فهل سيبقى ربحي حلالا؟ أو إذا قمت بالغلط بمشاهدة إعلان محرم، وربحت منه فهل سيكون كل مالي في ذلك الموقع حراما؟ أم يجب علي أن أتصدق بذلك المال ليكون ربحي حلالا من جديد؟ وهناك بعض الإعلانات أقرأ مضمونه، ولكن هذه المضمون لا يكفي لوصف الموقع ولا أعلم ربما تحتوي على حرام، وأنا لم أفكر، أو تحتوي على حلال فأدخل لمشاهدته فإن لم أر محرما أبقى، وإن رأيت حراما أخرج بدون أن آخذ ربحي فيه، فهل ربح من هذ الإعلان حلال؟ الطريقة الثانية: وهو أن تقوم بالإجابة على الاستطلاعات يسألونك سؤالا تعطيهم رأيك، ولكن ربما لو دخلت للإجابة على الاستطلاع قد توجد صورة لامرأة متبرجة معروضة في موقع، ولكن أنا لن أضغط على صورته لكي أربح او ما شابه فقط صورته معروضة في الموقع كإعلان للموقع أو ربما تكون صورته كإعلان يربح من خلاله هذه المواقع عن كل مشاهدة فمثلا لو دخلت الموقع سأعتبر مشاهدا فيربح من هذه الصورة فهل الربح حلال؟ الطريقة الثالثة هو أن تقوم بالبحث عن أشياء كالسيارات أو يمكن أن يكون لبنوك وغيره، لكن انا أتجنب هذا الموقع، او يمكن أن يكون لإنسان كأن يكون مديرا لشركة أو غيره، وجب أن تبحث عنهم في مواقع البحث، ثم يسألك أسئلة إجابتها موجودة في صفحة الذي ظهر في محرك البحث. فهل هذا الربح حلال؟ علما أن الموقع يوفر طريق شراء عملاء وهميين لو كنت انا بعيد عن هذه الطريقة فهل ربحي حلال؟ وهل يجوز أن أقوم بدعوة أصدقائي لهذا الموقع وأربح من الموقع عن كل دعوة (أربح من الموقع وليس من الأشخاص الذين دعوتهم) وأحذرهم عن طرق ربح الحرام وأدلهم على الحلال فقط، علما أن الاشتراك في الموقع مجاني. وإذا كنت أعلم أن الشخص الذي أدعوه لايهتم بحلاله أو حرامه فهل يجوز أن أدعوه؟ وهل يجوز أن أضع رابط دعوتي في المواقع، وأصف لهم هذا الموقع، وأبين لهم طرق ربح الحلال والحرام. فيأتي الناس ليشتركوا من خلال رابطي، فأربح ولكني لا أعرفهم وربما لا يهتمون لحلالهم وحرامهم، فيشاهدون الإعلانات المحرمة. علما أن بعض أو ربما أغلب أو ربما قليل من أموال هذه الشركة حرام، فهل أموالي أيضا في هذه الحالة حرام؟ آسف على الإطالة، ولكن هذه الأمور مهمة جدا، وأتمنى أن تجيبوا على سؤالي بكامله. وجزاكم الله خيرا.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تضمن سؤالك تفريعات كثيرة حول حكم الكسب من تصفح الإعلانات والمشاركة في الاستبيانات ونحو ذلك مع اشتمال بعض الإعلانات على صور متبرجة او إعلانات لما هو محرم، وقد سبقت لنا فتاوى حول ذلك يمكنك الاطلاع عليها تحت الأرقام التالية 252319/119493/79867/122925

وننبه على أمور أن الإعلان إذا كان لما هو محرم كالترويج للربا والقمار ونحوه فالأجرة المكتسبة منه محرمة يلزم التخلص منها، ولا تؤثر على ما اكتسب من تصفح ما هو مباح ، والصور المتبرجة مما عمت به البلوى في الصفحات والمواقع والجرائد وغيرها، وعليه فمجرد اشتمال الإعلان أو صفحة الموقع على صورة متبرجة غير مقصودة فلا يحرم التعامل مع الموقع أو تصفح الإعلان لمشقة اجتناب ذلك، وعموم البلوى به، وكونه غير مقصود، كما بينا في الفتوى رقم: 168201.

ولعل فيما ذكرناه إجابة عن مجمل ما سألت عنه، وأما تتبع جزئيات سؤالك والوقوف عند كل واحدة على حدة فلا يسعنا ذلك لانشغالنا بالكم الهائل من الأسئلة المتراكمة لدينا ، والأصل ألا نجيب السائل عن أكثر من سؤال إذا تضمن سؤاله أسئلة متعددة .

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 04:46:28 +0300
 
 
السؤال:
شخص شك في أداء السجود الثاني فأداه دون أن يحاول التذكر هل أداه أم لا؟ فهل يجوز ذلك؟ وما الذي كان عليه فعله؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فيظهر لنا أنك بقولك: من غير أن يحاول التذكر ـ تعني من غير أن يتحرى أي الأمرين وقع، وقد اختلف الفقهاء فيمن شك في ترك ركن هل يلزمه التحري؟ أم يأتي بالركن المشكوك فيه بناء على اليقين من غير تحر؟ قولان لأهل العلم في ذلك  قال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: قَوْلُهُ: وَمَنْ شَكَّ فِي تَرْكِ رُكْنٍ فَهُوَ كَتَرْكِهِ ـ هَذَا الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ وَقَطَعَ بِهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ، وَقِيلَ: هُوَ كَتَرْكِ رَكْعَةٍ قِيَاسًا، فَيَتَحَرَّى وَيَعْمَلُ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ. اهـ.

وحمل هؤلاء التحري الوارد في حديث من شك في صلاته على طلب اليقين، قال في كشاف القناع: وَيَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ مَنْ شَكَّ فِي تَرْكِ رُكْنٍ بِأَنْ تَرَدَّدَ فِي فِعْلِهِ فَيُجْعَلُ كَمَنْ تَيَقَّنَ تَرْكَهُ، لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُهُ... لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا: إذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ: أَثْلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا؟ فَلْيَطْرَحْ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ.... وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: إذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ لِيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ـ رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا التِّرْمِذِيَّ، فَتَحَرِّي الصَّوَابِ فِيهِ: هُوَ اسْتِعْمَالُ الْيَقِينِ، لِأَنَّهُ أَحْوَطُ، وَجَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ... اهــ مختصرا.

وعلى هذا، فلا حرج على الشخص المشار إليه في إتيانه بالسجدة التي شك فيها من غير أن يتحرى.

والله أعلم.

 
 
Sun, 06 Jul 2014 04:44:03 +0300
 
 
السؤال:
هل يجوز للزانية أن تتواصل مع من زنا بها كتواصل الصديقين؟ علما بأنهما قد تابا إلى الله وعزما على التوبة؟ أم يجب عليهما قطع كل الأسباب التي تصلهما ببعضهما؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتوبة لا تكون مقبولة إلا إذا كانت صادقة، ولا تكون صادقة إلا إذا استوفت شروطها، والتي ذكرها أهل العلم، وقد ضمناها الفتوى رقم: 5450.

ومنها العزم على عدم العودة لمثل ذلك الذنب في المستقبل، وكيف يكون عازما على عدم العودة للذنب، أو ينجو من الشيطان وإغوائه، من ترك له بابا يلج منه إليه ليوقعه في الفاحشة مرة أخرى؟! فمثل هذه الصداقة هي المرض العضال والشر المستطير، والسبب الأساس للوقوع في هذا البلاء، فلا يجوز الاستمرار فيها، بل يجب قطع دابر الشيطان، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {النور:21}.

وإذا أمكن المتحابين المصير إلى النكاح كان أولى، فقد روى ابن ماجه عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

وفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى.

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:40:09 +0300


 
السؤال:
هل يعد موضع أو مربض الكلب نجس؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:           

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 4993، أن الراجح نجاسة الكلب بجميع أجزائه.

وبالتالي، فالمكان الذي يقيم فيه الكلب يعتبر نجسا إذا حصل يقين, أو غلبة ظن أنه قد أصابه بعض فضلات الكلب, أو ريقه مثلا, وإذا حصل شك في إصابة نجاسة الكلب لموضع معين, فإنه لا يتنجس, لأن الأصل الطهارة حتى تثبت النجاسة بيقين.

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:35:38 +0300
 
السؤال:
ما حكم سحب المخاط من الأنف إلى الحلق وبلعه؟ وهل يفطر في حالة ما إذا كان المخاط داخل الأنف وتم بلعه
عن طريق سحبه إلى الحلق دون بذل أي مجهود لإخراجه، وفي الحالة ما إذا خرج المخاط إلى خارج الأنف وتم سحبه إلى الحلق وبلعه دون بذل أي مجهود أيضاً؟ وما حكم سحبه من الأنف إلى الفم وبلعه عمدا وهل يفطر؟ وإذا كان يفطر بهذه الطريقة التي قلتها فأرجو أن تعطوني دليلا. وجزاكم الله عنا كل خير.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبالنسبة لسحب المخاط من الأنف إلى داخل الفم وابتلاعه ـ عمدا ـ سواء وصل المخاط إلى خارج الأنف أم لا؟ فمختلف في حكمه، فقد قال بعض أهل العلم أنه غير مبطل للصيام, خلافا للبعض الآخر, جاء في الدر المختار وهو حنفي: أو دخل أنفه مخاط فاستشمه فدخل حلقه، وإن نزل لرأس أنفه كما لو ترطب شفتاه بالبزاق عند الكلام ونحوه فابتلعه، أو سال ريقه إلى ذقنه كالخيط ولم ينقطع فاستنشقه ولو عمدا، خلافا للشافعي في القادر على مج النخامة فينبغي الاحتياط. انتهى.

وفي حاشية ابن عابدين على الدر المختار: قوله: أو دخل أنفه، الأولى أو نزل إلى أنفه، قوله: وإن نزل لرأس أنفه، ذكره في الشرنبلالية أخذا من إطلاقهم، ومن قولهم بعدم الفطر ببزاق امتد ولم ينقطع من فمه إلى ذقنه ثم ابتلعه بجذبه، ومن قول الظهيرية: وكذا المخاط والبزاق يخرج من فيه وأنفه فاستشمه واستنشقه لا يفسد صومه. اهـ.

وراجعي المزيد من كلام أهل العلم في هذه المسألة, وذلك في الفتوى رقم: 185461.

أما إذا كان ابتلاع المخاط من غير قصد, فإنه لا يبطل الصيام, كما سبق في الفتوى رقم: 180227.

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:30:07 +0300
 
 
حكم التسجيل في موقع لتصفح الإعلانات مقابل عوض معلوم
 
السؤال:
هل يجوز الربح من موقع يدفع لك مقابل أن تقوم بتسجيل حساب مجاني عندهم أو عند غيرهم من المواقع؟ وهذه المواقع التي أسجل فيها أغلبها مواقع ربح من خلال مشاهدة الإعلانات، ولكنني لا أشاهد الإعلانات، بل أقوم بالتسجيل وأربح نقودي، أو ربما أشاهد فقط 3 أو 4 إعلانات لكي أحصل على نقودي ولا أشاهد إلا الإعلانات المباحة، فهل ربحي حلال؟ وبعض هذه المواقع عندما أسجل فيها فإنها تقوم بتأجير حسابي إلى عملاء آخرين بمبلغ معين يدفعه ذلك العميل، وذلك العميل يربح كلما شاهدت إعلانات، ولكنه بالتأكيد سيخسر نقوده، لأنني لن أشاهد أي إعلانات، وإنما أسجل وأترك حسابي، فهل ربحي حلال؟ وإذا قمت بإلغاء حسابي بعد التسجيل، فهل سيصبح ربحي حلالا؟.

الفتوى:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في جملة من فتاوانا حول هذا الموضوع أنه إذا كان المشترك لا يبذل رسوما مقابل اشتراكه في الموقع، وكانت الإعلانات ذاتها مباحة، فلا حرج في التسجيل أو تصفح الإعلانات مقابل عوض معلوم يبذله الموقع مع الالتزام بشروط الموقع التي يبذل العوض عليها، وراجع في حكم ما يسمى شراء أو تأجير عملاء الفتويين رقم: 122925، ورقم: 192603.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 04:26:54 +0300
 
 
السؤال:
مات عمي وترك عقارا يقدر بالملايين كان قد حصل عليه من خاله من غير أن يدفع له شيئا بسبب أن الخال كان يبني البيت وفيه مشاكل في الرخصة فكتبه لعمي ليسهل عليه التحرك، وبعد ذلك يرجعه له بعد البناء، لكنه رفض وبعدها رفع الخال قضية، فأصيب بجلطة في المخ وحصل العم على ورقة الضد من أمه وقدمها للمحكمة فأفادت أن البيت من حق عمي قانونيا، وعمي له بنتان وزوجة و3 إخوة، وأخت واحدة فهل الإرث الذي جاء من هذا العم حلال أم لا؟.

الفتوى:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مسائل النزاع من القضايا الشائكة التي ينبغي أن تحل عن طريق القضاء الشرعي أو التحكيم، والحكم فيها لابد فيه من سماع جميع الأطراف، وأما الفتوى فلا تكفي في هذه القضايا، ونحن نجيب جوابا عاما حسب ما ورد في السؤال فنقول: لا ريب في أن الكتابة الصورية للأملاك دون تمليك حقيقي لا اعتبار لها ولا تعد تمليكا شرعا، كما بيناه في الفتوى رقم: 192551

فمن كُتب له عقار كتابة صورية لا يملكه بذلك، وأخذه له غصب محرم، والميراث لا يطيب المال الحرام للورثة ولا يحله لهم، بل يجب على الورثة رد المال المغصوب إلى مالكه إن كان حيا، أو إلى ورثته إن كان ميتا، كما سبق في الفتوى رقم: 9712.

وإذا قام الغاصب بالبناء في الأرض المغصوبة، فقد تقدم حكمه في الفتوى رقم: 71323.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 04:26:22 +0300
 
 
السؤال:
أعمل في عمل ما، وقمت بعمل تصميم برنامج لهم يعمل على الحاسب، وهو ليس من ضمن عملي، وقد طلبوا أن يرسل
هذا البرنامج رسائل للجوال، وأنا من سيقوم بشحن حساب الرسائل. فلو افترضنا مثلا أن شحن الرسائل 100 جنيه، هل يجوز أخذ زيادة بدون أن أخبرهم بالزيادة؟ مع العلم أنهم لم يعطوني حق البرنامج، وأعطوني مبلغا رمزيا كمكافأة، وليس ما يستحق تكلفة البرنامج.

الفتوى:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك أخذ زيادة لنفسك دون إذنهم، وإن كنت تدعي حقا لك عليهم فيمكنك إثباته والمطالبة به، وقد ائتمنوك على ذلك العمل، فأد الأمانة التي اؤتمنت عليها، ولا تخنها كما أمر المولى بذلك فقال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا {النساء:58} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك" رواه أبو داود، والترمذي والحاكم، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم خيانة الأمانة علامة من علامات النفاق فقال: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان" رواه البخاري ومسلم.

وننبهك على أن مجرد ادعاء شخص أن له حقا على غيره لا يكفي لثبوت الحق، والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو يُعطَى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم، لكن البينة على المدعي، واليمين على من أنكر. رواه الترمذي والبيهقي، وبعضه في الصحيحين، كما قال الإمام النووي.

والله أعلم.

 
Sun, 06 Jul 2014 04:24:40 +0300
 
 
 
السؤال:
أريد حلًّا لمعاناتي: الوحدة، والفراغ الممل ـ وعمري 22 عامًا، فاليوم مثل الأمس، والأمس مثل الغد، أ
ذهب إلى العمل وآتي، ولا أقوم بأي نشاط من الثالثة إلى الخامسة، بل قراءة الجرائد، والتلفزيون، والنت، والتمرين، والترفيه هو الوحيد الذي أنتظره بفارغ الصبر، وتركت أصحابي وتركوني، كما أسمع من الناس كلامًا يستفزني، وأريد أن أتغير، لكنني لا أستطيع، وليست لدي الرغبة، ودائمًا ما أحمد ربي على حياتي، فهل تنصحوني بلعب كرة القدم كلاعب هاو؟ وشكرًا.

الفتوى:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ. رواه البخاري، وغيره.

فالفراغ نعمة عظيمة لمن أحسن اغتنامه، وقد أوصى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا، كما في الحديث الصحيح: وفراغك قبل شغلك. أخرجه الحاكم في المستدرك.

وينبغي أن يتحرى العبد استثمار وقته فيما هو مجد له، ونافع، وننصحك بعمل برنامج مفيد تملأ به فراغك، وقد ذكرنا أمثلة لذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 102400، 11465، 156691، وما أحيل عليه فيها.

واعلم أن ملء أوقات الفراغ من وسائل دفع السآمة، وعلاج الملل، وانظر للفائدة الفتويين رقم: 217780، ورقم: 62038.

وننصحك بمصاحبة الأخيار والصالحين، وإذا دار الأمر بين الوحدة وبين رفاق السوء فالوحدة خير منهم، وانظر الفتويين رقم: 216487، ورقم: 125387.

كما نوصيك بأن لا تعبأ بالجاهلين، وانظر الفتويين رقم: 30075، ورقم: 96418.

ولا بأس بأن يرفه الإنسان عن نفسه من حين لآخر بالمباحات، بل قد يؤجر على ذلك إذا حسنت نيته، وكما قيل: روحوا القلوب تعي الذكر.

وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 221374، 6496، 132744، وإحالاتها.

ولا حرج في لعب كرة القدم مع مراعاة الضوابط الشرعية لذلك، وانظر الفتوى رقم: 114262.
 

والله أعلم.

Sun, 06 Jul 2014 04:22:46 +0300
 












































توقيع : محمد ماهر
قال تعالى:

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ



601022_447499915345511_213143865_n




لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد




 







الساعة الآن 12:09 صباحا